1 ماي 2017
قرحةٌ وعيد
عيدٌ وياعيدَ العيدِ...
أأيامكَ نفسُ النسخِ ،ام حللتَ بجديدِ...؟
وما حالُ بني كدحٍ وتعبٍ..؟
اقايضوهُم حقًهم ام عرضوه في الدلالة لكل مُريدِ ...؟
ام باعوه غفلة ،قصدا..
ام وشموا أضلاعهم بكثلة في الرصيدِ ...؟
الزعامات في الغاب وراثةٌ....
من السيد والسليلة والوليدِ والحفيدِ ...
دينُ الكراسي تغريداتُهُ...
نصبٌ ، كذبٌ، بيعٌ لكل وهمٍ وبالتنديدِ...
دينً الكراسي تفاصيلهُ...
خيانةُ الكادحين ،أتظنوهم من سلالةُِ العبيدِ.....؟
توقًفَ الحلمُ في ربوعكم ...
توقف عقربُ النضال فيكم ،وما نيل الحق بالنشيد؟
يوم أُُسنِدَتِ المصائرُ غباء...
لمن تاجروا بعرقِ وأنينِ واهاتِ المجيدِ
عيدٌ ويا عيدَ العيدِ....
امسح دموعَ من نقش الصخر ِبيَدٍ من حَديدِ..
وبالأَمل اغسِل قرحة تَعِيسٍ سلبوا دمه من الوريدِ
ليشقى، ليتعبَ من الشكوى ...
فَيخلُدَ في خُلوته، وقُسوةِ غِلاظٍ مناكيدِ
فانهب كما شئت ولا تحفل..
قد مات فيك الرًحِمُ ومنذ عهدٍ عهيدِ
دَجن..قهقه..غرد..اكذب...
فتالله أحمق أنت، وضيعٌ..وراغبٌ في المزيدِ
ام تبحث عن قطيعٍ خُلَق سُدى ،لا للتجديدِ ؟
فتنتفخ أوداجك بحرارة المدح والتمجيدِ...؟
عيدٌ وياعيدَ العيدِ...
اَحَمَلت ريحُك نفس اليأسِ،ام حللتَ بجديدِ ؟
قد بحًتِ الحناجرُ استكارا
تاه في الأسخم المجهول كل حق سديدِ
اَهاتُُهُ ُ تُدمي الفؤادَ ،وصرخته...
نبيدُعرقٍ وأنسٍ ، في بطنِ مُفترسٍٍ عنيدِ
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
الزهرة والحرباءالقصيدة اللاحقة
أنت1 ماي 2017