19 دجنبر 2024
جنازة حب...
أخشاب تقهقه.. .
وعلى وتر الغفلة تصدح
مشاعر بالبيان تعض بنانها
وفي سراديب الصمت ترزح
قلوب صادقة هناك
حمقاء ها هناك
تنقش الحب بالرماد...
والسهاد وتمرح
الحب تجره عساكر العبث
شمعدان بالآنين يرشح
طوقته من كل الإتجاهات ...
حبال الدوم والترح
لم يعد القمر ملهمة العشاق...
ولا وطن الساهرين ولا قزح
لم تعد النسائم والهمسات...
في سوق الهوى تصلح
الحب اعدمه الظلام من زمان
يوم اصبح هابيل الجاني الأصلح
قبل ليلى وتفتح النعمان
ردوه مزارا للعبثية والتفسخ
بخروه بالأزلام
خنقوا أنفاسه وهو يصرخ
أصوات تندب العشق ...
وما زرعته لتفلح ؟؟؟
باعته في الدلالة
باتت في السرمدية تسبح
قطفت فرحات أهل الطهر النوح
لقحت الأرواح بالجذام والقرح
تبكي الغرام
وقد جعلته مداما تسقيه ...
للغرباء وتشطح
وامام جنازة الحب تتمرغ...
وهي من باعته بحفنة مكر وريال وبلح
أصوات تنشد الصفوة والغرام
ثملة في سوق النذالة بازدحام
تصبغ العواطف بالطلاء ...
وفي محاريب العشق تشكو وتنبح
بل تردد باليمنى الدعوات وتسبح...
وبيسراها في العشق تذبح
فيا ايها الموت في احشائنا
إن لم تحتشم فاسجح
قد اِحتضرت الهمسات على ضفافنا
ذبلت الافراح
جفت مناسم الصدق
سما التبجح
نخر الرياء احلام الزهور والبطح
اصوات ...اصوات...
دون لون ولا طعم كالشبح
تدعي الكبرياء
الصدق والوفاء
وبين فجاج نبضها ....
صور مقيتة وشرخ
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
قلة الترابيالقصيدة اللاحقة
الخلاص19 دجنبر 2024