arrow_backالعودة إلى الديوان
29 يوليوز 2019
إبتسم
قالتْ: ابتسمْ ...
فمالكَ أنتَ والتوجسَ والأحزان ؟
قلتُ:كيف للبسمةِ أنْ تنقشَ بساطي...
وبُعادكِ كُساحٌ أرهقَ الوجدان
قد زادني لظى المسافةِ تَيْها
لمْلمَ تلابيبَ أفراحي...
روى حروفي لوعة وهيام
ذبلت بطاحُ الريحانِِ بأعماقي...
وهاجرتِ الفراشاتُ سواقيَ الكيان
المسافاتُ أقبرت مواعيد اللقاءِ...
أجازتِ القسوة والالامَ والأشجان
قالت :إبتسم....
وازرعني حنينا بين ضفاف شريانك
تفيض السكينةُ والعشقُ والسلوان
أنا اللقاحُ والسًعدُ...
وأنتُ قطعةٌٌ مني والمكانُ والزمان
فإرويني من مطر الهمساتِ ...
أقداح الصبابةِ والروح والحنان
داعِبْني ، بل ،لامسني بالبيان
فأنا الحس النابض في أحشائكَ
أنا الأمنٍ... وانتَ الأمان
فإنهضْ وبالبسمة إِسْقِِ لواعجي...
تشدو الكلمات على أوتارِ االحب والوئام
إبتسم
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
arrow_backالعودة إلى الديوان
29 يوليوز 2019