4 غشت 2021
هو اللئيم
هو اللئيم لئيم...
وإن أكرمته ودا تمرد واعتدى
قد ألف القبح مخرجا
فما بالصادقين اقتدى
هو اللئيم لئيم ...
وإن بسطت له يد الحب قطعها
بل جفف ينابيع الإخاء...
وأبدا اتخذ الخير مقودا
يراك ذميما بعد أن تحجرت دواخله
وحين تحسن أليه ...
تشده الظنون وقضى الحياة وغدا
والكريم كريم الروح والحس
قنوع حكيم
ميال للوئام والسماحة ...
وكفه تفيض مطرا وندى
جواد في حب الناس فلا بغضاء
لا أحقاد ولا جحود
وفي وبالصدق يصون القول إذا وعدا
بالعفة يدوس المرضى شررا
بل بالحب يعيد كل ألم ...
طبطبة ، رحمات ودفئا وودا
لكن اللئيم لئيم وإن أكرمته
أبان عن خبثه وازداد صدا
فلا صدق ولا رزانة
بل لا طيبة ولا وعد ا
غبي خال ظله همة...
وإن وشحته رأفة طغى عمدا
فاللؤم قد سكن أوداجه
فقد الإنسان وعاد همجيا...
مفترسا لا يفقه بُعدا
فيا أيها اللئيم ما لك مخبول مهموم
وزر يحركه النقص عبدا
ترزن وانحني معتذرا
لمن سقاك سماحة...
وما كنت إلا سهدا
فالكريم كريم بخلقه...
شهامة وعفة ومددا
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
نْسىالقصيدة اللاحقة
سوس وكُلاًب4 غشت 2021