3 يوليوز 2025
حنين وملام
ما عادت فراشات بسماتك ...
تبلغني بغمزاتها التحية والسلام
ولا نسمات صبحك...
زرعت الدفء في نبضي والحنان
ولا حمرة الغروب
سماوات وندوب
زفرات حنين بين انياب البعد...
تراتيل النوارس ورنات الكمان
وهي شواطئ عشقك
تمددت في روابي الكيان
قد أقسم في محاريب العشق
على الوفاء ...
اتخذ النقاءُ نبراسا وصولجان
ملاكي انت وعبق الروح
لقاح كل توجس وجروح
مطري والمكان والزمان
فيض حنين لترانيم بقائي
فرحة دواخلي وصفائي
ومن بات هواها فيض سلسبيل بالوجدان
فهل وخزت بشوكها هي الملامة الوصال
زرعت الحيرة وتاهت نبضاتي في السؤال
أم جفاء وجفاف جرف الحس...
ام دسائس اعداء الطهر والغرام
فهو الهيام
ملة الصادقين
حي ينبض في الأحشاء وبه نستعين
لينير دروب الحيوات ...
وبالوداد يشدو اليمام
بل هو الغرام
ظلال سكينة لا تزهر في اجواف الظلام
فاخبريني حبيبتي
ماذا دهاك ...
حتى عُلق حسي بين مطرقة الوحشة
وسندان النسيان
فابعثي من جنان مبسمك ...
قبلات تطفي وله الحس الولهان
فما عادت فراشات بسماتك٠
تبلغني بغمزاتها السلام
فهل هو عتاب ...
او تقلب في زمن التكلف والنسيان
حنين وملام
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
غَيًرالقصيدة اللاحقة
نرجسية وضياع3 يوليوز 2025