14 أبريل 2018
هَم لقلب طفح
لفظاتك جناوحي لا صفا فيك يرشح...
تهرسات فيك لمروة وهم لقلبْ طْفح
تهرسات لمحبة لمبجحة في دواخلك ...
لانور بقا ضاوي لا صدق لا فرح
أنت طينة وأنا طينة وَلِي مَ تْصلح...
ؤلعصيدة ما هي عجينة ....
ولا الشعير ولاً شي نهار قمح
الصفا والنية والطيبة...
الوفا ديني ولسبع وجوه ونْفاق
ما نتحمل ما نتيق فكلامو مقيح
التيساع أصاحبي زين فسمع نُصح
وتأكد أنً لوقر والتيقار اختيار صح
فولد السبع ما ينحني ما يركع...
بالخصوص إلَ كان صيادو مريض كلخ
سمع وافهم وسير بدل طبيعتك
اما أفكارك البايرة فكويها ...
راها عمات وفي أسرار نًاس تنطح
ربما يقدر يتغير حالك
تولي تحشم أي ولد ناس مصحح
كون أصاحبي صاحب قرار ,,
فَضي من الأنا فأنت مشرار
قلبك مطيار وعينيك ب شر تسرح
الصفصاف رغم طولو خاوي مَ ينفع
وشحال من بحالك جَسدة ؤمَ تصلح
الطيش وْنفاق عنوانك...
ولخبث سكن حالك ودق بابك
وَ لْجرح وخا يشفى ...
رسامو في البال تبقى تزدح
سمع ؤزيد سمع يا صاحبي ؤ صحصح...
لفظاتك جناوحي لا صفا فيك يرشح...
تهرسات فيك لمروة وهم القلب طفح
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
سخرت منكِ الحروفالقصيدة اللاحقة
سَدْ وْذانَك14 أبريل 2018