3 نونبر 2019
عودة من التيه
عواصفٌ رعدية
بارودٌ ودماء وهمجية
تنانين النار تحرق البساتين
فوضى وطائفية
خراب وتمييز وقبلية
النار تجرف الوداد
وبرماد الفراش سواك وحداد
عقلية طوباوية
سيول جارفة توزعت المكان
جفت قلوب الحق والوئام
سكر القوم قبحا حتى الانفصام
باعوا القضية
غرقوا في زرع البلاء
فرقة ومذهبية..
فهذا يعبد فلان ...
والاخر المال والأصنام
رق وعبودية
جرثومة الفناء والشتات
فقد الكنه والهوية
فانهض ورتق الزمان
شيد يرجا للسلام
لقح الصدور بالمحبة والوئام
تتكشف المخططات الجهنمية
تخبو مقالب الشتات
تسود الرحمات وينتهي الشقاق
يتعانق الإنسان بعد طول فراق
تنتهي فرجة العجم
والعواصف الكيدية
فالمعبود رب واحد أحد
حي أزل دائم في الابدية
وما اوثانك الا من رفات...
دارت عليها في الثرى الايام السرمدية
فصافح أخاك
امنحه سماك
اقتل عنادك واناك ...
وساوسك الشيطانية
فتمة جدور عليلة كست الأرض
ذبحت الرحمات والإنسانية
فعد من تيهك...
استيقظ من غفلة السنين ...
تخطى الصغار والقزمية
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
أحببتك وأكثرالقصيدة اللاحقة
صَفي تَشْرُب3 نونبر 2019