arrow_backالعودة إلى الديوان
24 غشت 2021
عنداك تشيخ
عنداك تشيخ
تولي خرقة بالية...
ؤ في فم الفوهة تخنق ؤ تسيح
بل تنادي تلك لأيام ...
يتكشف حسابك ؤم ينفعك تخمام
ؤ في مجاري الغفلة واللهطة ...
تعثر ؤتطيح
يديرو منك كَاعة
مضغة ؤ لسان الساعة
يسقيو ظماك ملحة و شيح
فعنداك تشيخ
يخف وزنك في الميزان
تفقد الصورة وذاك الإنسان
تعود الوحدة خليلتك...
والصحبة غ وهم وريح
يدورو بيك القوالة
بالصمت تطفي حر الملامة
يذبال الفرح والحلم
يسكنك الوسواس والغم
ؤ ل درتيه لبارح عكازك ...
يخوي بيك ؤ في الحافة تصبح طريح
ؤمينفع لا بيه لا بيخ
وراق لعمر حينها قصارو
ؤ ل سقيتيه محبة تكويك نارو
تعود غريب هايم...
ؤ في ركن القسوة تتألم وتصيح
فعنداك تشيخ
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
سوس وكُلاًبالقصيدة اللاحقة
الماء والشطابةarrow_backالعودة إلى الديوان
24 غشت 2021