4 ماي 2019
تذكر
وأنت راحلٌ تذكر
كم جدعتْ يمنُاك من جذور
وكم من وكنات هدًمَتَْ...
وشرًدَتْ من عصافير وطيور
كم ناثرتْ يُسراك َمن سنابلَ
وأعانت الظلامَ لقهرالمقهور
فاليوم يوم الحسابِ
وغدا عذابُ القبور
وانت راحلٌ تذكر
أنً ما خلته نسماتٍ كانت عواصف
وحشيةَ بومةٍٍ وما كنتَ من االنسور
حتى الأسود ما أنت من أجمتها
فالمأسدة تحيا الوداد لا الخبْثَ والفجور
ستبكي بين فجاج الصمت وحيدا
نادما بين الحسرات طريدا...
بل عجوزَ العقل مدحور
ستوقظك انات من وخزته قبحا
ترعبك يقظة مَنْ مِِنَ المضاضة سقيته قدحا
عاش ممرا للتسلقِ والعَبور
وانت راحل تذكر...
كم بالسهام توجت الكلمات
وكم دًستَ من كُراسات
وكم بالسوء أخمدت أنوار الحبور
فاليوم توقف عقربُ الزمان..
ولن تجديَ الانا والتراهق والغرور
ورغم غباء اللحظ وفواصله ...
ستحيا بقبحك بركانا بالشر يقور
وانت راحل تذكر ...
انك كنت قطعة أيام
خردةَ غائطٍ في الرمادِ مسجور
بل بالإنفصام عليلة روحه
ولغوٌ لا يُنبث إلا البثور
وأنت راحلٌ تذكًر...
كم ذبحتْ يمنُاك من زهور
وكم من وكنات هَدمتَ وعصفور
بل كم ناثرتْ يُسراك َمن سنابلَ
ليتطاول على الصواب قُلَيْم مَأجور
فتذكر أيها الراحل.....
أنك كالدنيا لعبة
وعلى حبل السراب تدور
فاستيقظ ولا تتخذ الظلام والخيبة قدوة
بل اجعل الطيبة وبين الخلائق ....
عبقا وبخور
تذكر....
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
غربان الأعاليالقصيدة اللاحقة
اِمتلك عزة4 ماي 2019