arrow_backالعودة إلى الديوان
10 فبراير 2019
شهد وشفاه
بين ضفاف شفتيك ...
زرعتُ بذورَ الليلك الملقًحِ بالقُبل
هاجت شطانُ شهدِها...
وفاض نداها بالعسل
بين ضفاف شفتيكِ...
أزهرت اللمسات ...
أينع الحس بين النبضات
وفي محرابها ردد السكون...
ترانيم العشقِ والغزل
بين ضفاف شفتيك...
رحل بي الحلم بعيدا
حملني على صهوة أناتك
وزفراتٍ مرصعةٍ بغمزات المقل
فلا توقظيني حبيبتي واتركيني
أمسح وشم الضوضاء والطلل
فقطرات ريقك تغديني
تميتني وتحييني
برقة النبضِ والحنيةِ دون كلل
فبين ضفاف شفتيك شيدت...
أبراجا من الشهقات والقبل
فدعيني أخلد بين ضفتيك...
وإلى الأزل ..
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
رَحلواالقصيدة اللاحقة
مسبحة وشيطانarrow_backالعودة إلى الديوان
10 فبراير 2019