15 يوليوز 2022
رسالتي الى كل متقاعد
لا تندم
لا لا تندم
وإن غدر الزمان والعمر تقدم
او غادرت حلما سعيت من اجله
تعبت وسقاك الحال علقم
قد قدمت للعصافير كل جميل
فلا تحزن أو تتألم
فليست النهاية إن تقاعدت
بل بداية شباب ومنه تغنم
فبئس الطبع الشؤم سيدي
او سكنك اليأس فتشقى وتهزم
بل افتخر فانت بطل الأبطال
من مد العون لأخيه ...
فما نهب أو ظلم
لا تندم
حتى وإن فات قطار الحياة
اعده بالعطاء لا التجهم
هي سنة الله في خلقه
نطفة فعلقة فطفولة فشباب فهرم
ابدا سد تقاعدك الأبواب
فهناك ما لا تعرفها فافتح واقتحم
انقش على الصخر
سائل الحرف والنغم
هي سلسلة تدور بنظام منظم
فلا خلود إلا بمكرمة من الله
باقيات صالحات
ولا تنتظر مديحا من صنم
بل اِركب الحياة وقد كساك الأمل
وتعلم ما كنت تجهل
فلا تندم
فذاك العطاء تاج
بل قل إكليلا رصعك بالهمم
لا لا تندم
فهي الدنيا عابرة
ونحن فيها عابرو سبيل
فاسأل الله جنانه حيث الدوام والنعم
لا تندم
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
لعرق الحارالقصيدة اللاحقة
الله يستر15 يوليوز 2022