22 فبراير 2024
راقصيني
راقصيني
ومن مدام شفتيك اسقيني
لنسكر حتى الثمالة
ينتهي ذبول الخيزران والملالة
وازرعي بين احشاء النبض حنيني
قمطيني
بلمساتك
ببسماتك
فهي نسماتك تكفيني
تنير سماوات الحب همسا وجمالا
يرصعك تاج الشوق موالا
تشدو بلابل القوافي...
فهي تراتيلها ديني
يزهر حبك في بطاح الفؤاد
تتفتح حمرة مقلتيك حبقا وتفاح
وعلى سمفونية الغرام والراح اسمعيني
راقصيني
فلا تحتاري ولا تسأليني
فبين رموش عينيك ...
ينتهي تيهي وانيني
لقاحي انت ...
سمائي ونجومي وتيني
طهريني
من وسوسة الاوهام
وابعديني عن شر الخلق والالام
اجبري كسر يقيني
كسري ظنوني
وكوني...
عشقي وخضرة تزهو بشراييني
نمتطي صهوة الحروف
تركض بنا جياد البيان ونطوف
بل تحت ظلال القوافي ....
أنيري انجمي وبالطيبة عمديني
خذيني
حيث الوداد ضياء
لا أكدار ولا انواء
فهو هواك في القلب يحميني
فدعيني
على نحرك احلم....
وعلى ترانيم الحب راقصيني
حتى يطل الصباح
تشرق شموس الافراح
وعلى ربوة الصدق لاقيني
انت انواري
حقول عشقي وأزهاري
فاسكني دواخلي بأمان...
وبالدفء عمديني
راقصيني
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
الطامةالقصيدة اللاحقة
استغاثة ودعاء22 فبراير 2024