8 يناير 2018
قالوا...
قالوا...
اني عاصفةٌ تضطربُ تم تعود
بياضٌ رصًعتهُ الطيبة ...
ضجيحٌ وثرثرةٌ وقلبٌ ودود ؟؟؟
قالوا ما شاؤوا ...
و بلغة الخشب باتوا...
يوشحون هذا بوسامٍ المكرِ...
والاخرُ لطهره بالصدود
سفاهةٌ وعبثية
قلةُُ حياءٍ وتطفل وغموض...
ينابيعُ الحشمةِ جفًتْ...
في محاجرهم وعلى الخدود
قالوا وقالوا ...
وما قالوا إلا ما نفس غُصًتَهُم
كَوَى حُرقتهم..فأين الهروب.,,
فيا مادحي رياءََ...
ويا قادحي باطلا...
متى صاحبتِ القردةَ الفهود
متى إأئمنتِ السنابلُ ...
جحيما شب في بطن مريضٍ حقود
قالوا وقالوا ...
أَنً الخبايا بلغوها...
حللوا بذرتَها ونمقوها...
ولغبائهم نسوا ان سر القلوب...
علمُ علاًمِ الغيوب
فإليك عني أيها اللغوب
جبل في وجداني شامخٌ...
فما بالك برجًة طَحْلُوب
تتسلل لتقتحم ذاتك...
تنحتك ..تلفك بين الدروب
تصنع منك ما تشاء
تداوي ما بها من غصًةٍ و كروب
اليك عني فسمائي فسيفساء...
صنعتها ألفٌ وتاء...
هدمت الحدود
فلا تقل صَحبي ...
فخلاني حروفٌ وأنبياءٌ وورود
خذ وقاحتك وارحل
طفيلي ودابةُ العرقوب
خذ عفونتك وارحل ...
أخبر زبانيتك بلا خجلٍ...
أني جبلٌ لا يخشى الرعود
أخبرهم اني سليلُ الفهود
أخبرهم اني مجنونٌ أتسكع بين القوافي
ابني برج الوقار المنشود
أني عاصفةٌ تثورُ على الجراء,,,
لكن ثدي الحبر...والفسطاس
علمني الإنحاء...
كسنابل يوسف...مليئة...
أما الفارغات فتطاول وندوب
قالوا وقالوا...
وما بلغوا عبق النجود
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
8 يناير 2018