10 ماي 2024
نصر وانوار
هلً عصر التكبير والإكبار
هل هلال العزة والنصر والأنوار
واندثر في الحضيض كل انكسار
اشرقت شموس الأفراح
باتت قلة الإسلام...
والضعفاء ...
وبَلاً على كل شرير ضرار
وهو العار
في الكثرة
تحيا بين سراديب التيه سترة
تهوى المتع واللهو ...
مسلوبة الحس والعقل والأفكار
اختارت التلولب منهجا
فقدت الكنه والبقاء والهوية والشعار
باتوا صغار
تحكمهم شرذمة ثعالب
عشقها الدماء والأحزان والأكدار
واليوم هلت البشرى...
بداية رد العنفوان والإنتصار
فهي القلة
مسحت الذلة والعار
قد اختارت حبل الله
بصدق الإيمان ولا غالب إلا إياه
هو الخالق والقادر والجبار
وما اختارت الكثرة إلا حب الحياة
حقارة وصغارا وباتت غثاء
اتخذت المخلوق عونا...
فربطها بحبل الغباء
ركنت في العدمية
أخمدت كل الأنوار
قد توالى السواد والظلام
فقدت الهوية وفقست بيوض اللئام
خانوا النقاء وباعوا الأرض بالدولار
ليتمدد الطاعون
يناصر الدجال الملعون
يزرع بؤر الشتات والفتن بإصرار
فطوبى لقلة ردت عزة العرب
طلت كالهلال ...
وفي ضيائها مطلع الإنتصار
بل بدت كأتباع محمد ...
حين حاصرهم اهل الأصنام والكفار
لكن دين الله كسا الأرض
وانتصرت قلة اهل الجهاد ...
هكذا هم اهل غزة الأبرار الأحرار
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
أكبرالقصيدة اللاحقة
يا بنت الناس10 ماي 2024