29 أكتوبر 2025
من أين لك هذا؟
يا هذا...
من أين لك هذا
أنهب ام سرقة
أم تبييض كالعادة؟
حتى وان عطّلت الجزاء
ستبقى مذموما وغدا تحيا كالقرادة
فاخبرني كيف ألهيت النجوم
ومررت ما يحمي اللصوص...
وسراق الغابة مثنى وفرادى
بل اخبرني كيف ضحكت على الدقون
وبالسياط كنت غليظا جلادا
أهنت من من أجل الحق صرخوا
ليُنصفوا ويفرحوا
فكنت الخطاب الذي هد البسمات
زاد الارض نارا وحدادا
فيا هذا
بالله اخبرني
من أين لك هذا
فما أعرفك الا بن الحضيض
فكيف عم الثراء والفياش يا سادة
ام اصبحت تلكم الدكاكين بقرة حلوبا
واصبح التسيب ملة
وغياب الحراس ...
طبعا وعادة
فبكم بعت حق مظلوم...
او كادح خالك عمادا
وما غدوت إلا خرابا
حريقا ورمادا
بل شيطانا نافح الظالمين...
ومن غاثوا في الأرض فسادا
فهل سيبقى الحال على حاله
تتناسل فيه بيوض الحرابي
تجرف زرع الروابي
تنهار كفتي الميزان
فتضطرب الأرض ويذبل النعمان
تهجر البلابل أغصانها الميادة
تغرق في الضياع
لتنتفخ اوداجك سحتا ...
تبيح النهب طبعا وعادة
فمن أين لك هذا؟؟؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
29 أكتوبر 2025