2 ماي 2020
ماذا تفعل...
وأنت تنصب فخاخك لليمام...
وبغباء دست فرحة الربيع
هدمت الدفء والسلام
زدت الحجر ثقلا وصمتا وصقيع
منجل يبتر الشموس
ظلام يزرع العبوس
لتجف الينابيع والبديع
فماذا تفعل...
قد أزعجت شرائعك ذاك الوئام...
من في المخاض بات صريع
أجهزتْ على المباسم
كبلتها بالسلاسل
أغمدت في جوف الفرح اليأس...
ظلت الحمامات السبيل...
بل زادها ألما ليخر الحر وضيع
فماذا تفعل
ومالك لا تسأل
فما خاب الوصال إن لاح بريقه...
وبالخير والرحمات هطل
أم نسيت أن تتعقل...
لتسرق في جنح الصمت ذاك الربيع
تئده حيا
تنحتنا خرفانا وقطيع
اركب روابي العيون...
ففي السرمدية شرارتها هاجت...
وتنعل القيد الشنيع
فماذا تفعل
ام اختلطت الأمور وركبت السريع
ها هو أنزلك غريبا ..
فقاوم الصد والصقيع
فماذا تفعل
وقد ائتمنك طيب وبلا شفيع
لتعضه غدرا ...
فبئس الصنيع
ماذا تفعل ؟؟؟؟؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
2 ماي 2020