11 ماي 2025
ما تْليقي
غير تقي
راك ما عدتي تليقي
هو القلب في ذاك الوقت بغاك
حيت كنتي نوارة راكبة صفاك
اليوم ما راعتي ود..
ؤ ما عدتي خليلة او صديقي
سكنك لهبال
مكواك في زمان لغفلة وسواد لحال
بعتي لغالي ؤ شتتي عقيقي
كلشي تخربيقي
فوعاي ؤ روقي
ذوك الندوب في القلب ما يبراو
دستي على الطيبة ؤ ظفارك مضاو
حمالة لحطب...
ؤ في الصهدة تتقاقي
ما كفات معاك كلمة زينة
ولا صنتي الود ؤما زرعتي غ لغبينة
حتى الصفا عندك ...
لعبة وتخربقي
فوتي طريقي
كلها يلبس قياسو
الاصل لحلو ما يقيسك باسو
وخا تدور عليه لايام ...
ما يتبدل ؤ ل يرهنك بالجلوقي
بل ضاعت في الغمة والهم
كانت كحلة ؤ بنادم ما خمم
ما عدتي تنفعي ...
تكوني عشيري ولا رفيقي
باقية تايقة في وهم لمرايا
لكذوب ولبهوت وعينين الحضايا
راكبة عليه ملاطي...
ؤ كملتيها ب لبهوت مخلوق زندقي
ؤ بذيك الثقة
درتك ملاك وسقيتك رقة
زْهَدت ؤ حْسبتك زهرة مْعرقة
ساعة لعًابة...
وهمسك كذوب وتلفيقي
الثقة من ضفافك كرمات
ما بقتي نوارة ولا زينة لبنات
تبدل لحال ...
وما حسبتيها بالمنطقي
بل ما كنتي غ تاتا
سمها سرى بحاطة
عقلية قْلَب ؤ شَقلب ...
ؤ حلفتي ما تفهمي او تعيقي
ا فيقي
ركبي على الساهلة
لا تكذبي راك سايرة مايلة
ؤ في سوق لخردة باغية تسوقي
فاغرقي...
ؤ بعيد على طريقي
فيا ذاك الصادق سير في خطاك
ؤ ل ظلمك لوحو ووَكًل للزمان شكاك
حكي لو آش دار لخش بوفاك
دابا يعوض الله على الدومة
التيساع رحمة لا شطا لا مطا لا لومة
شوك وغصة كنتي ...
بل كابوس حقيقي
ما تليقي
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
زْرَع الخيرالقصيدة اللاحقة
كم هو جميل11 ماي 2025