مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

ما عدت رومية

ما عدت رومية

ما عدت رومية

ما عدت رومية

رغم المساحيق والقماش

فردية ووسواس

دلالة وسمسرة ودونية

فهو الأصل أصل

ولو غيرت طبعك بجهل

بقيت كما انت ...

ولم تعودي رومية

بل ظل الحال هو الحال

قشور وزينة سلعة ومحال

وانت ..هي.. هي

وابدا كان التمدن عريا

ولا كان القبح سترا ووعيا

أجساد عرضت وتجار ألفوا البهيمية

فما قيست الخليقة يوما بسمتها

جثت منخورة هويتها

فقدت الجوهر وعلى الرصيف باتت مبتورة

فلا ملة ولا دين ...

وأنفاس سقيمة قزمية

تناسل الضياع

تاهت الازهار والفقد رضاع

أقنعة وانفصام حتى النخاع

وبلا حشمة تنكرت للضياء دون روية

وها انت طبعا هي هي ...

وابدا بالتطبع عدت رومية

قد أسأت التقدير

نسيت الود والرحمة والخير

عناد وعبثية

وذاك السلب الذي ثقب الألباب

أفقد الادمي كل طيبة وصواب

هدمت طبائعه الأزهار النقية

كسا الصدأ الصدور

عقلية نخرها النقص والفتور

تاهت وما زالت تخال انها رومية

فاستيقظي...

جوهرة البقاء انت والحياة والهوية

واعلمي أن عزة الجياد مرابطها

وأبدا كان السلب والتيه تمدنا ...

بل هرطقة وأوهاما وردية

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

حبل غسيل

القصيدة اللاحقة

تجلد
drafts

رسائل من الفناء