11 شتنبر 2025
لا يليق بك
لا يليق بك...
أن تتباهى بقبحك وتفتخر
فالفخر من شيم أهل المغرب...
وما أراك إلا تائها بلا أثر
بل على جراء الرمال...
تتقن الدور وأنت أصغر
فلا يليق بك...
أن تتباهى بجبروتك وتفتخر
هل ستخبر الكون أنك ظلام
فأس يحفر للشتات...
وبالأخُوًة كفر
أم ستقول أنك جوعت أرضك
وقامرت بحقهم مجانا للحقر
أم ستقول أنك بركان نار
ومن البغضاء اقتات...
وما شبع أو اِحتشم أو تدبر ؟؟
فدع الفخر فإني أتقن أوتاره
ليشهد القوم أنك سقام ضرر
دع الفخر لي فصحرائي ستسالني غدا
لما تركت حباتها ليعبث بها أحقر
أنا صاحب حق والحق يعلو الباطل...
بل يدوس البومة وأشباه البشر
فارحل من دنياي ودعني وشعبي
نحب الإنسان ونعزه ونقدر
ارحل قد يدفعك الحمق إلى جناية
وعند الرد رد لا يُبقي ولا يدر
فهي صحرائي وما بال أنفك يُحشر؟
ومنذ زمان قال الأحرار:
يبقى الجرو جروا وإن كَبر
فلا يليق بك أن تتباهى
أنا الفخر فما لك تحملق وتمكر ؟
وإن كنت في ريبة أيها الهزال
ففي سعارك اختنقْ واندثر
لا يليق بك ...
فاسأل الحمراء والصحراء...
وعناقيد الوداد وطلة القمر
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
بين الضلوعالقصيدة اللاحقة
أعزائنا11 شتنبر 2025