12 فبراير 2025
خيوط ولعبة
هي اللعبة
كادت أن تكون سما وجرعة
لتفقد الأرض
ترمى طولا وعرض
بيادق وعلبة
وهي الأجندات
شتات وشتات وشتات
ترحيل وبيع وتطهير وبلة
هدم وخراب
دسيسة الذئاب
مسح القضية وسد الباب
هروب وفراغ وذلة
خونة وعملاء
فرقة ومذهبية وجراء
باعوا القضية جهرة
فهناك
حيكت مقالب الانهاك
خيام وضياع وموت وبدعة
كشفت اللعبة
وعلى فوهة الحريق
قربانا تهدى الأرواح وسحيق
تبعية وفقد بالمرة
فأبدا كان الثعلب على الشياه حارسا
وابدا استأمن الحر أبا مرة
وابدا نام الوحش
بل نهج خدائعه لحرق الارض ...
وبين فكيه سقط أبو زلة
كسر الجرة
بيع الأحرار على غرة عملة
وهي اللعبة
مذهبية وقلة
حقد وضغائن
تمزيق الوحدة والأمة
بل هي طائفية وجدبة
غباء بالفطرة
محو العزة وغزة
بل ارض فلسطين والضفة والتلة
تجار الدماء والأشلاء
لصوص وجراء
دعوات وأبرياء
دسيسة ومخلوقات بلا ملة
كشفت اللعبة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
تجار الألمالقصيدة اللاحقة
يا جارة12 فبراير 2025