19 أبريل 2024
خاسر
فما لك تناطح العناد
وتكابر
فقدت الصورة
لؤم ومكر واحلام مبتورة
اعجوبة في الكون عدت ...
بل وحشا كاسر
وهي القلة
هناك في غزة العزة
انتصرت بصدق الفداء ...
فاسأل ضياء البشائر
قد انتهت غطرسة نهاب
ما شاء ان يحيا مثل الخلق والعباد
جعله نقصه المختار...
وهو غارق في الدماء ونبش المقابر
فلا تمدن بدا
لا نضج ولا رحمة فالكل في نظره عدى
عبيد لمتصهين جائر
خاسر
فاسأل صرخات البلابل
حيث فقدت العزة والفضائل
بتت سفاحا يقتات من المناكر
ما جنحت للأمن والسلام
لأنك مصطنع والدعامة سلة لئام
من زور الحق...
وطعن القلوب والسرائر
همجية
وحشية
بهيمية
واحذر ان تخال نفسك ادميا...
بل شيطانا بالمصائر يتاجر
فهكذا كنت ولم تتعظ...
فانتظر غدا حصادك في المقابر
وعند الله خاسر
فلا تتبجح بزبانية الطغيان...
ففوق كل متجبر جبار قادر
خاسر
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
19 أبريل 2024