20 أكتوبر 2022
جثت ضوئية
عادت ضوئية
وبين الأسلاك فقدت الحس والنبضات
ذاك الحس المرهف واللمسات
ظلال صهوات القوافي والجياد الملائكية
قد أنار هلالها الصدور
داوى العشاق من البثور
حكاية وأزلية
واليوم هي الادمية
عادت قطع حبال نحاسية
ضوئية
أقنعة وموت النبض والهوية
شيدت لنفسها سوقا
عاد الرقيب لها بوقا
جهالة وتخلف ودونية
اموات أحياء
حمقى ومتاهة وأشلاء
تلون ورياء
جثة مكهربة موزعة شعاعية
غفلة ومسخرة وعدمية
ضوئية
تعشق عبر الأسلاك
تبكي اللقاء والفراق
تنوع وبهتان وطوباوية
فما عاد العِرض قدسية
بل غدا التفسخ تمدنا وتحررية
وعلى الشاشات
تتراءى أشباه مخلوقات سرمدية
تهدي لجمع الريال
سكرت حتى الثمالة في المحال
شاخت بين سندان التفاهة
ومطرقة العفونة والسلبية
ضوئية
توزع العشق والأزهار...
صورا زئبقية وانكار
قابعة تواسي بين الأسلاك النقص والقزمية
اتخذت العري سواك
والفضيحة موضة ودونية
ضوئية
تتقن الرقص والغمز
بلا حشمة تستعرض الجثة وتهتز
صفق لها ذباب الفيافي
لتنتهي حقيرة عارية
ضوئية
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
20 أكتوبر 2022