arrow_backالعودة إلى الديوان
13 يناير 2018
جرفتني أنهار حبك وسكنت كياني
أخذتني مني وسَهم همسك رماني
سلبتني مني غفلة....
وبين أحضان التيه سيلها عاداني
فاسقيني حبيبتي فأنهارك شطان عشق
تُحيي نبضاتي ووجداني
فحرام أن تتباهى فراشات الهيام مرحة...
.وحبيبك بين محطات الإنتظار يعاني
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
بالحب نهزمُ البارودالقصيدة اللاحقة
دايِر رْجَلْ هْنا وَرْجَلْ لْهيهarrow_backالعودة إلى الديوان
13 يناير 2018