مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

إحذر فهذه تربتي

وملك محمود شئت أم أبيت قدوتي...

إحذر فهذه تربتي...

وملك محمود شئت أم أبيت قدوتي...

ولو منحوك صفرا ثمن جثتي

أنا المغربي الملكي...

والسادس عزتي

ملك محمود شئت أم أبيت...

فأخبرني بالله عليك....

متى متًعتَ أهلي بالعزةَ

نهابٌ أنت ...سراق أنت

فماذا تود سوى جلدتي

ألفت الخنوع ...بعت الشموع

تالله لن تركب جهالتي

أنا الجهل ...وأنت اليقين

فقولي أيتها الحرابي...

كيف بعت إخوتي

أنا المغربي رضعتُ من ثدي أركَان

والأطلس والريف طلعتي

أنا اليتيم الذي دُبح رجاله ...

بسكاكين سفهاء ,,,سرقوا كنيتي

فليحيى السادس...

رمز الخير والوحدةِ

لصوص...بيادق,,

طحاليب أنتم بلا حشمةِ

فيا أيها المغربي...

إن الأجندات تناسلت لتذبحك

تفرق جمعنا على المودةِ

كن أمازيغيا أو عربيا أويهوديا ...

كن دجالا ...

فذاك أمرك...

واعلم أنك داخلي كنبضتي...

فاحذر واحذرمس أمتي

كلاب الغرب إشتروك...

بالرخض والسادس حماك بالعزة

عمراني أنا ِ...سُرقت بسماته

هناك...والقبور وجهتي

ما لك ...ماذا تخال نبحك..

فلص أنت تاجر عدو الرحمةِ

خائنٌ أنت مريض ...

والثرثرة فيك خريف لكل بسمة ...

باعوا الأهل وانكمشت العواطف...

وما كنا يوما قماشا في سوق الخردة

فيا أهل اليسار ...ويا أهل اليمين

استيقظوا ...او لا تستيقظوا

فبلادي لا مكان فيها للفرقةِ

فلا مكان لسنفور ...

أو في بلاد الأراضي المنخفظة هويتي

ليحيى شعبي تحت ظل محمد

فرمِموا التاريخ بالعدل والرأفةِ

ويلك إن إختزلت وطني مضغة

فاستفق أو عد من كل وجهة ِ

فياربي الكريم إحم نخلتي...

وأسودي وهضبات الرجال من كل عُقدةِ

ومن كلابٍٍ نبشوا قبورالأجداد بالذلةِ

عش مغربيا حرا سيدا...

واعلم أن من صنع الإستعباد قوم من النخبةِ...

تعيش بيننا دون أصل ...

وبقناع الأفرنجة والرعاة زين خلقتي ...

فويل لكل مرتزق ينشد العار

وويل لبيادق المسخ والفتاتِ

فيا أيتها القردة إرحلي

فلن يكون عبًاد الأموات قدوتي

فليحيى السادس شئتم أم أبيتم

فالمغرب أرضي والراية قصيدتي

مغربي أنا فاحذر ...قد تأكلك النار

والنار شعلتي

أعزك الله أيها السادس فلا تحفل...

إن زرعوها شرا بالعنوة ِ...

وأعزك الله أيها الشعب الأبي ..

يامن فيك ابي وامي وإخوتي

فجند الله أبطال ...

ولن يرهبهم عملاء الفرقةِ

وأنت أيها الكساح إرحل...

وإحذر فهذه تربتي...

فعش أيها السادس مؤزرا....

ولتعفو الارضُ عمن تاهوا في الذلةِ

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

أحبيني

القصيدة اللاحقة

وميضُ الدمعات
drafts

رسائل من الفناء