20 أبريل 2024
هي اللعبة
هي اللعبة
مكشوفة جهرة
دسائس ومقالب
تمرير الأجندات سترة
والعلبة
حوت ضعاف البصيرة
من جهلوا قوالب الخسة الكبيرة
جعجعة بلا طحين وثرثرة
رقص على حبل الحيل
لبيع الجمل وما حمل
عصابة مكر وكفرة
أعداء العدالة والإنسان
قد قيدهم التحكم وعادوا طوفان
ألاعيب وأكاذيب ومسخرة
ابدا اخبر الليل النهار بحلوله
ولا موسم الربيع بات مصيفا واعطى بذرة
لعبة
تتلو اللعبة
عقلية هزيلة صغرى
فهو الهدف توسع...
ولما التحكم في أتباع ابي مرة
طفرة
في التلولب والرياء
لعبة الكبار ومساطر الخفاء
إذن بالخبط وفق زمان وفترة
وهي اللعبة
فرض القرار على الجوار
مذهبية وفرقة وسوء قرار
ترانيم شيطان بسط ثقله ...
يراوغ الطبع والفطرة
فاستيقظ فأهل الكهف استيقظوا
كستهم الأنفة ولغبار الذل نفضوا
فما لك اخترت الخنوع ...
بل متت بالمرة
فهي اللعبة
هيمنة بالنار والحديد
ربط العقل بسلاسل الجهل والتهديد
طعم وصنارة ونهايات صغرى
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
خاسرالقصيدة اللاحقة
ضفاف الشفاه20 أبريل 2024