17 مارس 2018
هو الله...
هو يراك إن كنت أنت لا تراه
فهوعلام السرائر والاتي...
ولا يعلم الغيب إلا إياه
هو الله ...
ولا معبود سواه
وحتى وإن زينك الرياش...
فلا تنس أنك خلقة من تراه
حتى وإنِ أذمى الوقر مسامعك ...
فالاذان لا تستكين إلا بذكره ونداه
فهو يراك إن كنت أنت لا تراه
فتمعن في فسيفساء الكون ...
أهناك صانع أتقن الخلق سواه؟؟
فتمعن في بحاره وأراضيه وسماه
فأنت أعمى جاحد لعطاه
فانظر في الخلائق كيف صُورت
وكيف الأيام حُورت...
وكيف الجبال الراسية تخشاه
فلا تزن أنت جناح بعوضة...
فما بك نهاب معتد وتعصاه
جحود أنت ومهما تلونت شرورك...
ستفنى ،ويسائلك يوم تلقاه
فلا خالدا أزلا حيا إلا الله
فهو الله ولا إلاه إلا الله
فقم وتطهر ...وللرجس إهجر
ولحق اليتيم والفقير لا تهدر...
فما إنتفخت بطون...
إلا بسلب حياة معدمٍ ومناه
فلن تحمل إن أصابك الحمام غفلة...
الا كفنا رخيصا...
ولا حول ولا قوة إلا بالله
فاحذر فهو يراك...
إن كنت أنت لا تراه...
فذاك الذي تهوى مدامعه...
كرًمه ،وها أنت ترغب حتى في كساه
فتذكر ...تذكر أن الأيام سراب...
فناء ولا يدوم إلا الله
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
غُصًةُ واَخرالقصيدة اللاحقة
قولي أحبك17 مارس 2018