15 دجنبر 2025
حرب الكبار
هي حرب طبقية
ضد شعوب الأرض
ومن خلق الكون والآدمية
بالعلم الكاذب بخروا العقول
هدموا الإنسان والفصول
عادت مستلبة دون هوية
حتى نزعة الود والوداد
سلخها ثري جلاد
شاءها نارا وهمجية
لمحو الشعوب جوعوها
عطلوها وجهلوها وأرهقوها
اِستعبدوها حين جمعوا الخز والسلطوية
شنقوا البقاء بحبال اللهفة والعناد
اِكتنزوا فباتوا طغاة غلاظ
زادوا الإنسانية ضيقا ودونية
وهي الحرب دقت طبولها
حين أشعلوا الفتن وفي السرمدية قدفوها
شاؤوا العيش أسيادا ...
والخليقة مستعبدة قزمية
سرقوا الأحلام
ذبحوا الرحمة والعدالة والسلام
سنوا قوانين الإستئصال والكيدية
إتخذوا الشيطان ربا
زادهم الغباء قسوة وجربا
أهل سقر والهمجية
وهي القلة
أعلنت الحرب
هدم الإنسان والحرية والحب
نصبوا انفسهم علية الخلق
غرقوا في الإفتراس والسادية
قد بتنا في القرى الظالمة اشباها...
تحبو من أجل فول وطعمية
دجال وفتن وشتات وجوع وتجهيل
فرقة وتمييز ونهب وتنكيل
نحت قوالب فارغة عدمية
وهي الحرب دامية
قد شاءها اهل الثراء
على اهل العفة والأقلام والفقراء
احفاد قارون ما فهموا القصة بروية
طغوا بالمال ورتقوا النعال
وهبوها صدقة والمتصدق دجال
واليوم ودوها حربا وحيوانية
لكن سيهزم اهل الطاغوت
بحكمة الله رب الملكوت
ومن يعز ويذل وينصر عباده...
من مقالب الفتنة والعدائية
بل يحاربون الله
القوي الجبار لا سواه
مخلوقات غريبة وبدائية
وهي حرب الكبار والنكران
إعلان على الخسران
إنتصار الفقراء والإنسان
تحرر من قيود النقص والدونية
فغدا يلقون في الحاويات
ينتهي الظلم وسفك الدماء
تعم فرحة الشفاه والعدالة الإلهية
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
الملحة دوداتالقصيدة اللاحقة
لا تتلاعب15 دجنبر 2025