26 يوليوز 2017
حب وجفاء
دعي عرائس الهيام...
من شفتي النسمات تسقيني
تتمايل الهمسات
ضفاف ولمسات حنيني
توزع دهاق كؤوس النبض
تروي جفاء أنيني
تبعدني عن كمدات الأوهام
رياء مهووس واشباه آنام
ضياع الفرحات ...
زيتوني وتيني
ولجت بي بحورَ عشقك على صهوة الهمسات
أزالت من نبرات الشوق الآهات والحسرات
واليوم بسهام والقسوة قهرت البياض ...
وفي سواد اللحظ أقبرت يقيني
حملتني على عروش خصيلات المستفهم
تقادفت بالحلم كواسر الحال
بترت الصلات ولألأت عيني
كان يلفها هواك
طلل اللقاء وذكراك
دفء النبض في شراييني
فدعي عنك الهيام
ابدا عنه تسأليني
بل دعي خفقات الزهر في رياض...
حضن الهمس تدفيني
تسري عشقا ...
فهو العشق ملتي والوفاء ديني
يهطل النقاء مطرا وصدقا
ورقصات الخيزران من كل قبح تداويني
سيدتي...
هو الحب ليس لعبة
بيع وشراء وخدعة
هو نبضات خلقت لزرع السكينة ...
لا حطبا ،فاعدريني
تحت ظلال العفة يحيا بسلام
لا تغريه مظاهر ولا أسقام
نسائمه تعبق مودة ...
وحنان يمسح دمعات جفوني
دعيني...
فطهر الحب رنيني
تلهي بالوعد كما شئت ...
لكن بعيدا عن معيني
خلقت لأنثر حب الرمان والريحان
فاسألي طيور النوارس وزغاريذ الشطآن
قوافي الخليل وزفرات متوني
اصبغي وجع النيض بالطلاءوالطينِِ
قد فقدتِ الحس واليقين
كبلك النقص ...
فرطت وضاع حبي وحنيني
البسيه الظلام والعياء
دنسيه في الوقاحة والرياء
وعن نعشه لا تخبريني
فدعيني أحيا الحب دون أهواء
بين حروفي والأصفياء
حيث مطر الصدق يغديني
دعيني أحيا..قبل أن أصدأ وأبلى
ذاك تلون قلب مريض ...
ما زرع غير الأسى في رنيني
فلا تسأليني...
وبأي الأثمان غدا ستبيعيني
فدعيني
دعي عرائس النقاء من شفتي الطيبة تسقيني
تتمايل الهمسات وتسكر
على ترانيم حرفي ورياحيني
فدعيني
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
حطبُ سقرالقصيدة اللاحقة
لن يتركك الغروب ترحلين26 يوليوز 2017