27 غشت 2023
غابوا لجواد
غابوا لجواد
بانوا رعاوين ...
صحاب الغم ونكاد
ؤبين لخش ولعواد
عاد مول لقلم معدوم
كسات نورو لغبينة ولحموم
غطى خذو وجع التراب
غابوا لجواد
صحاب شم ولم كثاروا
كلها ؤ وقيدو ؤكيف شعل نارو
حرق ب غباه الحكمة ...
وبالجبهة زرع الجهالة وطوى لكتاب
ؤهو لعناد
طلق جناحو وساد
طفى حلم الشموع وحَبْ السبول
رابت الخضرة والمعقول بات معلول
خواو لقلب من لخير...
عمروه بالانانية وصبح النفاق زاد
كول ووكل وباك صاحبي
قليب الفستة ذياب وحرابي
وجوه سقر زراع نكاد
وباش ترامى الدون على الكرسي
غرق في محاينو ذاك المنبوذ المقسي
غطاو النقص ؤ ولاو سياد
وشموا وجه الارض بالضياع
ردوا لعاقل حلاسة ؤداسو بعباع
تسندت الامور الى غير أهلها...
ؤداع رزوزي وجراد
ضاعوا لولاد
ضاق لحال وعم لتمييز ولعنصرية
ركب ذاك الخش لعالي وزنًد الهوية
تخربت لفصول الفرقة والقبلية
لا وعد صادق بقى والتمكريه حصاد
غابوا لجواد
ضياق بالعاقل هو اللحظ والحال
اختار الوحدة هارب من المحال
طفى على الواد لخش ولعواد
غابوا لجواد
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
شد بْلاكالقصيدة اللاحقة
قتلة على الحدود27 غشت 2023