28 فبراير 2020
دفء الخلاص
لا تبحري بهمسي في يم المبهمِات
والجراحات العميقة...
وتورعي
قد توقظين من السبات...
تلك الغيمة الراقدة...
فتستيقظ مواجعي
او تشتد عواصف الفؤاد...
تتناسل بين سطور الدفء...
مدامعي
فأنا أنشد العشق والسلام
أراقص الحرف واليمام
وعند الغروب افتحي سفر العشق...
ولتراتيله راجعي
زقزقة البيان تشدو بين وجنتيك
وعلى كمان الهمس ...
نقشت الهزار روائعي
قد اخترت الهيام طريقا
واخترت العشق سبيلا ومرجعي
أقسمت أن أدوس النكاد بالبسمات
ودون رياء...
ملأت الحروفَ بالدفء منابعي
فغدا لن أحمل معي غير قطعة بياض...
قطع ورزمة صدق وصفاء
وفي الثرى قد تصدأ أضلعي
لا تتركي بوصلة الحياة تجرف الامال ...
فهي زادي وتحت ظلالها مرتعي
بل قد توقظين وحشة الأحزان
وانا لا اقوى ركوب تيهي....
وظنون مسامعي
قد اتخذك القلب دفئا وحضن وئام
لا سيلا يخنق أنفاس السطور...
يسبل حسي وتضرعي
بل شيدي برجا بين ضفتيك وهياما
يحمي الفؤاد من كوابيس مضجعي
وابحري بي نحو شط الهمسات
وبوريقات الدفء جففي مدامعي
انت بدري فكوني ضيائي...
وباللمسات داوي توجسي ومواجعي
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
28 فبراير 2020