مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

القبور المتحركة

في زمن الرياء ،فقد الحب لمساته...

القبور المتحركة

في زمن الرياء ،فقد الحب لمساته...

جف ينبوع الرحمة الدفيق...

ذبل الحس الرقيق

في زمن القبورالمتحركة...

تاه الوداد... وَظِلُ الطريق

حتى السماء بكت...

أَنًًتْ ...ومروج الصفاء...

جرفها السحيق

حتى الأيام ركضت في المستفهم

شاحبة بلا رحيق

قد فقدت بوصلة النجاة

والحياة...

شنقت الوئام بين مطرقة النكران

وسندان العبثية والشهيق

أيا أمة اتخذت الرياء...

والظلام ...ممرا نحو السحيق

أيا أُمًة أَمَة مستعبدة

الفت الهوان هزيلة...

داس غربانها ...كل ماض عريق

تنكرت لكل جميل...

صبغت الأمال بالرماد والويل

قد ألفت عيش الرقيق

والضاد على الهوان لاتطيق

فا ستفق أو لا تستفيق

ذا زمن الحرابي

غاب الفقد والنهيق

فاقدم عنتر...تمعن وانظر

بنيان وقفر وزهيق

أجساد تأكل بعضها...

فهل من مغبث للغريق

أجساد في سوق اللئام

عرضت الإنسان...

قطع ركام وعكازة طريق

أقدم عنتر، قد غير الأسياد جلدتهم

خنعوا للذل تحت الصفيق...

فقدوا دروب النور الحميدة

اتخذوا العدى أربابا مجيدة

فرطوا في العقد الفريد

في زمن الرياء، فقد الحب لمساته...

جفت ينابيعه...

وذبل الحس الرقيق

في زمن القبورالمتحركة...

تاه الوداد والرجاء...

وظل الحب الطريق..

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

والقلمِِ وما يسطرون

القصيدة اللاحقة

علمني
drafts

رسائل من الفناء