23 يونيو 2025
الأبواب الموصدة
أوصدوا بالحنظل كل الابواب
وعلى عقارب الزمان ...
زرعوا الملح والسهاد
خربوا بطاح الأحلام
دمروا الانفاس خداعا ونكاد
نابوا عن العدى ...
فسلخوا الامن من نفوس العباد
بل قسموا جثة الارض...
وباعوا الأطراف للجلاد
اِتخذوا الضياع منهجا
زرعوا الذبول ...
والصغار والجبروت حصاد
كراكيز صنعت ومن الخش دون ميعاد
لتعيد الحجر وساد
لتجعل القسوة ضماد
وفي السراديب تاه الظل ...
شلت حسه سيمفونية الأنين والعذاب
بل قصة الوحش والريم والغاب
هدوا الابواب
اتخذوا الموت واللظى بذورا
والتصابي فضلة ورفاد
اتخذوا العزة سلعة
غاثوا في الارض فساد
بدلوا الملة
حرابي بالجملة
وفي جسم الامة عادوا جراب
فهم قوم عاد قد عادوا
وعادت ارم ذات العماد
فترقب الحضيض غفلة
مصير الطواغيت ...
أهل الضلالة والهدم والخراب
هدوا الأبواب ؟؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
حاميها حراميهاالقصيدة اللاحقة
لفراقشية23 يونيو 2025