arrow_backالعودة إلى الديوان
23 يوليوز 2018
يكفيني
تكفيني رقصة همستِك...
يكفيني ركوبَ جناح بسمتِك
اطوف في شعاب روضتِك...
ارتوي من معين شهدِك
املأ جِرَارَ ضمئي من معين رقتِك
ارتوي حتى التمالةعلىضفاف نحرِك
تكفيني رغاريدُ بسمتِك...
وفيض شط فاك العسلي
شدى شهقتِك...
عبقُ زفرتِك
وانت حائرة بين عناقي وحشمتِك
قد شاهدتك هناك...
كان يفصلنا خيطِ شعاع
وفي يديك باقة نعناع
وحروف العشق مرصعة بمقلتِك
يكفيني اني أهواك وأعشقِك
يكفيني أنك بدري في طلعتِك...
ينير دواخلي بشموع لمستِك...
تحيى الجداويل في شرياني
تعودالأفراح...
تستظل تحت نبسات شفتيك
يكفيني أنك أميرتي ...بلسمي...
حوضُ خواطرَ نبتت على وجنتِك
تكفيني همسةُ همستُِك
يكفيني الحلم بين دراعيك ملاكا
تكفيني دعوات نظرتِك
فزيديني عشقا من مطر مزنتِك
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
بذرة المحبةالقصيدة اللاحقة
عصبة الألمarrow_backالعودة إلى الديوان
23 يوليوز 2018