20 شتنبر 2021
يا بن المراغة
يا بن المراغة
ما هذه السفاهة والوضاعة
بل ما هذا القبح والخبث
طيش وهمجية وفضاعة ؟
أمن ثدي اثان أرضعوك
او جِروا بين الجراء كبرت...
وما لقحوك عدا النبيح والطاعة
ام من مزابل البغضاء احتسيت دهاقا
وحين بلغت الثمالة ...
عدت تهدي وتعوي
فاتخذت الافتراء بوصلة وشراعا ؟
يا بن المراغة
اولئك اهلي
عرائس توبقال فخري
لبؤات التحدي والشجاعة
فما اراك الا فقاعة
لدفن أنين الجوعى ...
وفقر الباعة
يا بن المراغة...
مت في غيضك جردا ذميما
قد عدت سخرية للأقوام ...
حين بدلت الرشد غباء وأوجاعا
فما أنت الا منفصم غارق في المحال
جهل وجهالة وهيكل بغال
وما ركبت المذمة والشتيمة ...
الا مقلبا وشماعة
لاخفاء النقص...
تغرير الاصوات الصارخة ضياعا
وعلى حبل نشيري...
شئت مسي وبكل وضاعة
فاعلم إن أصابت ارضي مذمة من ناقص
داسته أسودي فرادى وتباعا
عديم مستلب متوحش سفيه
بينك والانسان ألف مسافة وشساعة
هزيل البصيرة يهوى الوهم والافتراس
بل دجالا يحيا على الكذب والاشاعة
يا بن المراغة
أنا التمدن والتاريخ
وانت القبح والقبيح
هيهات من لبؤاتي الذلة
شرفاء ابرار لا زلة
فاغرق بعيدا عن الحرائر
وانهق الهرطقة والتفاهة
بل لملم لسانك وبه لا تتعجل
اربطه ثم توكل
فبئس عقلية وحداقة ووضاعة
يا بن المراغة
يا بن المراغة ...؟؟؟؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
صدود وجفاء ؟القصيدة اللاحقة
قْطَعْ لْغاكْ20 شتنبر 2021