مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

شرذمة

شرذمة

اختزلت الكثرة

تسللت كالأخطبوط ...

سترة

مست لغبائها ملة امة

نابت عن الشيطان بالتمتمة

قلة مبرمجة ...

عميلة معلبة

شاءت أن تخمد نور الله

دعت الى الرذيلة ونشر الآه

فلا نضج ...

والعقلية بالتفاهة متيمة

ما اِحترمت حق الناس

دينهم وفضيلتهم وخلقهم الأساس

غاثوا في الأرض هرطقة

اِختاروا اللعب بالنار

حرابي تسلقت نبع القرار

ارادت ان تغير دين قوم ...

ومن دينهم إسلام وخير مفخرة

جمعوا بين الخش والنور

نفوس تنفث قبحا وفجور

هدت الرحمات ...

عدمية معدمة

ممغنطة...

لزرع الرذيلة

هد الأواصر وسبل الفضيلة

اتخذت التفسخ نبراسا...

والميديا ابواقا ومعلمة

غرقى في مستنقع العمالة

أشباه ادميين وحثالة

بالزر يعملون لتمرير كل بهدلة

جعجعة

أجندات الماسون والدجال

ومن اِتهمت اهل الحق بالقتلة

وهم في الحضيض سفلة كفرة

بلا روية ولا رأي سديد

جمعوا من رواسب التجهيل كل رعديد

باتت دواخلهم مجوفة مقبرة

لكل دعوات النور

عملاء صهيون والروم والقشور

قالوا لهم:

كونوا ضد الصالحين بلبلة

شككوا في الدين واليقين

اِنشروا اللواط والقيان وعلب الليل

حجروا بالدجل على المودة والمرحمة

بل شاءت ان تبعد اهل الإيمان عن الصواب

اِتهمتم بأتباع الخرافة والسراب

اغرتهم بالمال عواصفُ واغراب

وظفت التمييز والجهل طعما ومسخرة

شرذمة

بعاد عن الحق والعدالة

أجواف خاوية بالقبح والملالة

فضحت سريرتهم...

وحماهم فاسق لا يتقن إلا الثرثرة

ما خافوا تقلب الحال

ظنوا الخلق قطيعا فسقوه محال

زبانية الفساد ودعاة البهدلة

بل صفق لغفلتهم الغاوون

عروش شؤم ومجوفون

أعانهم شيطان القذارة ...

وعادوا أذلة مسخرة

شرذمة

عملاء ضد كل وداد ...

ذئاب تحلبت افواهها ...

من اجل رياش وصفة ومرتبة

بل شاءها غابة ...

وفي الرذيلة تقضي مبهمة

شرذمة

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

الخلاص

القصيدة اللاحقة

حيرة وسؤال
drafts

رسائل من الفناء