مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

قتلة الأبرياء

هم قتلة الأبرياء

قتلة الأبرياء

هم قتلة الأبرياء

سننوا أنيابهم قبحا...

للمزيد من الخراب والدماء

وهم دعاة الحقوق والحريات

ألبسوا الحق عفونة الباطل والصرخات

ما استفاقوا ...

وشاؤوها دهيماء

بل حولوها دينية...

وما هي الا داعشية

بل قل ارهابية ووحشية وجفاء

وهم قتلة الأطفال

غاثوا ظلما وعضال

سرقوا عبق السكينة

حقد وتسلط وضغينة

فلاحس انساني انتابهم...

ولا وخزهم الضمير ولا الجلاء

وهم قتلة الفراشات والهناء

ألفوا الشر واعانهم نازي البيداء

حين سكت الاهل...

حجر الله قلوبهم وزادهم عماء

جبناء

خانوا وما استحيوا...

فهم والقتلة سواء

بل قل أغبياء

ينتظرون الدور لتحرقهم دسائس الجراء

فهناك

في غزة

شهداء وجوع وظمأ والأنين والعياء

فيا خالقي ما هذا الداء

قد طغى المجرمون والسفهاء

سرقوا الأرض والغلة...

وها هم يذبحون بالزناد كل صفاء

بل زرعوا البلاد احقادا وضغائن

ليتمدد التطهير والكمائن

عرقية صهيون...

تلك المخلوقات العدمية والوباء

ومن فقدوا الإباء والحياء

وهم قتلة الانبياء والشرفاء

اشرفوا على الهزيمة...

خفق وذميمة

صهيونية

ماسونية

عبدة الشيطان والدجال وباء

زادوا في الارض قتلا...

هدما ودكا

لوثوا البر والبحر والسماء

حين تواطأت عصبة الأمم

ذاك الغرب المتوحش الأصم

ومن ادعى انه ابو التمدن...

وما هو الا وحشا بقناع وطلاء

وحين شهد امة العرب الزور

صفقت لظالم فجور

باتوا بيادق وباعوا الهمة والكبرياء

ليركبوا الكراسي

يحفظوها قهرا وينشروا المآسي

وفيالقهم جياد من قصب هباء...

ولا تقتل الا الاهل فأين الفداء؟

وهم الزعماء

في سباتهم غرقى....

سكارى على رقصات نبيذ وشقراء

قايضوا بها النخوة

فقروا الخلق دون حياء

اعانوا بصمتهم قتلة الاطفال

دواعش اللحظ والسفهاء

هم قتلة الأبرياء

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

صحاب لفلوس

القصيدة اللاحقة

لألقاك
drafts

رسائل من الفناء