27 أبريل 2018
مرتزقٌ
لن أتركك تفترسُ نخيلَ ورمالَ وطني...
لن أتركك فروحي له فداءٌ ودمي
لن أتركك تبني أوهامك فوق أضلعي
فالوهن والشتات مزق أطرافك...
بيدق أنت وبالزر شغال كالصنمِ
ويدي بالمرصاد لشرورك...
بالحديد والقرطاس والقلمِ
أنا إبن العزة والهمم
ِلن أتركك تلوث بخبثك مساري
رقيي وازدهاري فطريقي وردية بالأنجم
كبرياء شعبي ومنذ القدم
لن أتركك...فارحل مرتزق ...
حتى حبيبات رملي لفظتك في العدم ...
فيا أيتها المغربية زغردي
رشي صحرائي حرية...
فالزغاريد بارود تطلي ...
أوهام الجراء الشاردة بالحمم
زغردي ليرتفع خفاقا هو علمي
يضيء الحدود
يحفظ العهود
فذئاب على الأرض هزلًها المكرُ...
يوم تناست المعروف وصلةَ الرحمِ
غاثت جورا فوق رمالي كالسقم
فاسمعي أيتها الجراء
إبحثي لك عن العزاء
فالأسود لا تعرف الإنحناء
وسيد الملوك قدوة القممِ
ملك عزيز شهم لا يخشى ...
صعود الجبال ولا نباح القزمِ
وشعب لا يرضى الذلة...
وحب الله والملك والوطن دين...
وإن ثارت عواصفه فاغنم بالهربِ
وإن إهتزت عواصفه فارحل...
قبل أن تسقيك حنظلا من الأسى والألم
إرحل ،فنحن نرفض الجراء المرتزقة
وطوبى للإهل الصامدين بين الخش والحطب
وطوبي لمن ثاروا على الجراء بيادق الجِزمِ
فلن أتركك تفترس نخيلَ ورمال وطني...
لن أتركك فروحي له فداء ودمي
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
شطان وعيونالقصيدة اللاحقة
الخروع27 أبريل 2018