11 ماي 2023
من أين لك هذا ؟
يا هذا...
من أين لك هذا ؟
اَ مِن المال العام
نهبُ الصناديق والحرام
أم من حق ثكلى وأرملة ومن كَدً اجتهادا
أم من عرق ذاك الكادح
مَنْ سخرتَ منه قادح
استعبدته ومثلت عليه السيادة
ام حق عصافيرَ حَلُمت...
انْ تزرع الأرض حبا ورحمة وودادا
لكنها هاجرت باكية حين دُست وُكُناتها
صادرت القلم والنضجَ والارادة
يا هذا
أخبرني من أين لك هذا
أمن النصب والتغرير
أم بالمقالب والتزوير
عصابةُ من جعل الحجر وسادا ؟
بالله أخبرني...
كيف بلغت الغني وعدت من القادة
فلا علم ولا شهادة
والغريب أنك نهبت حتى البقاء
عدت من أجل الخز حرباء
ذبحت بالجها حق العباد ...
تماديت طغيانا وما زلت تتمادى؟
يا هذا
ا هو مالك عصارة تلك الجفون الباكية
ام من صرخات اليتامى بالخبث والسادية
ام حق من استأمنك ...
فخنت الأمان وأصبحت جلادا
بالله اخبرني كيف يحيا مرتاحا ضميرك...
وما انت الا نهاب سراق غاث فسادا
فهل ترضيك النعوت بازدراء
سراق نكار وباء
ام عدت من الكواسر ...
ترى الحق مغنمة وزادا؟
يا هذا
ومن أين لك هذا
فغدا يبلغك الألم فتبلى
في الحاويات تلقى
تنتهي سرمديا حقيرا ...
وبين الجدران تنتهي الإلياذة ؟
يا هذا
من أين لك كل هذا ؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
دعاة الطلاحالقصيدة اللاحقة
دكاكين وبضاعة11 ماي 2023