30 أبريل 2022
لن تعبر
لن تعبر...
فتلك أرضي
وفي صحرائي ...
لن تجد موطنا او معبر
أبدا كنا قنطرة للمارقين
فما بالك بعدو جهول شرير أشر
احذر...
فنحن اهل العزة لا نساوم على حبة رمل
ولن نترك الجراء والجردان تتنمر
فهو الطهر يعبق من نخيلها عطرا
فكيف تدنسها قدم حقير أحقر
لن تعبر
استيقظ من غفلتك
اتق شر نفسك واندثر
فما انت الا هزيل عليل
احمق منفصم ابدا فكر
فتفرس كيف كُشفت خاصرتك
مسخرة عدت ...
وبين الأقوام أضحوكة نكرة...
لا تفهم وتشعر
بل عقلية مثقوبة
بغضاء مقيتة ومخلوقات مسلوبة
تهوى الافتراس والنار
عرجاء وبخردة الجبن...
لن ولن تقوى أو تقدر
نحن أهل المغرب يا جارة
شهامة وحضارة
وما انت الا أصل اعور
فاحذر
فد تفترسك اسودي
بل تمحقك جحافلي ولأناك تكسر
يد واحدة نحن على من عدانا
ومن توهم القوة فطغى وتجبر
وعلى ذاك اللعين الذي طرد أهلي يوما
ترك الأرحام ظلما تئن وتتحسر
وكما أجرمت تدان يوما فانتظر
بل اسأل نسمات الشرقية
ومن تحن لترفرف الحمراء ...
في سماها وتفتخر
فاجمع اوهامك ...
وفي مزبلة الأيام اندثر
نحن القدوة والتاريخ
ابطال لا ترعبنا التماسيح
بل نطرحها بالحكمة حتى تشيخ
فتتهاوى وتتبخر
لن تعبر...
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
محصول حاصلالقصيدة اللاحقة
صن نفسك30 أبريل 2022