14 يونيو 2018
إبن الأسود...
يكفي فخرُك والكبرياء
يابن الأسود والمجد والشرف
يكفي أنْ تُنيرَ مسارك...
بتاريخ عريق نقشه السلف...
فانهض أيها الخلف...
تطهر وشيد صروح الوداد...
تقدم ولا تخف ..
اِنتصب كتوبقال ودُسْ على الخرف
انتصب كجبال الأطلس...
فهي نبع العزة ومن نبعها نغرف
انهض وتفرس كم أنت محسود...
وبين الذئاب تستأمن حملك...
وهذا غاب بهيمي يكسوه القرف
فيكفي أنك مغربي...
والحمراء في سماء النور ترفرف
يكفي أنك مغربي...
ومن كفك قد نبع الخير والترف
ومن يديك فاضت جداويل الإخاء...
فتريتك ضماد الاهات والجلف
يكفي أنك قد تُصلح ما صدأ في البطاح
ينتهي الصياح
والملامة والنباح
يتمدد الصرح بالوئام والصواب ...
والقلوبُ من طهره ترتوي وتغرف
فشمر واخلص فالمروءة قياس...
والعدالة عند الأمم فعل لا زُخرف
انهض يابن الأسود واكتسب عبرة
تمعن في الطحاليب التي قد تعريك...
أو تحولك نارا وسحيقا...
مستلبا أعمى ...فتحيى بلا هدف
قد دق ناقوس الصلاح...
لتُحب أخاك...تحمي سرب اليمام بكنف...
فالامم هكذا كبرت ...
وغرقنا نحن لفقده في التلف
وأنت يكفي أنك مغربي ...
سليل العزة ...عهيد الشرف
صن تربتك ...اعشق نسائمها...
وبالصدق ازرع القلوب رحمة
يعلو شأن البلاد والالام ...
في مثواها الأخير تنتهي وتنزف
فيكفي فخرك والكبرياء...
يابن الأسود والمجد والشرف
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
أصواتالقصيدة اللاحقة
قارئة الفنجان14 يونيو 2018