25 ماي 2017
فتح المعابر
افتحوا العنابر
شيدوا في كل مرتفع ...
ومنخفض شعاع الاواصر
افتحوا المعابر...
دعوا الارواح تسبح بسلام
بين همسات االحروف وشطان اليشائر
حلوا العساكر
فالموت فر خجلا من انات طاهر
لابارود ...
لا شهاب نار تحرق الدفاتر
لا اوجاع ...لا مقاصل
هدموا الكبائر
نهب الرياحين ..
عرق المساكين
ذلة العابرين
فيض الشتاء في المحاجر
أحرقوا التذاكر...
فكل المحطات هويتي بلا جواز عابر
أنا الإنسان...
انا المكان والزمان
انا الكوني الحالم بخضرة المرور
فراشا احيا ...أقطع كل عبور
فاشعلوا المجامر
بخروا الاماكن
طهروا السرائر
هدموا الصغائر
ردوا البسمة للحقول ...
ليكبرالزرع والفول
تزغرد االحرائر
يكثر العوشج والبقول...
تتلى الشعائر
أيقظوا الضمائر
ودعوا السماء تمطر حروفا وخواطر
ازرعوا الحب ...
اوقفوا أخطبوط العتمات
تبرير الهفوات
اوقفوا المهازل والمجازر
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
أنة الفراشالقصيدة اللاحقة
أية حضارة؟؟؟25 ماي 2017