1 يوليوز 2017
دنيا القوافي
ركبت دنيا القوافي ...
وتركت زاد الحواجر هناك
ابحر نبسي شطان البيان ...
خلع لفافاتِ ذكراك
على جناح موجة المديد
رحلت الصور بعيداعن سماكِ
شيًدَ لافراحي زمانا ...
من النرجس والحناء
رصًع العشاقَ من عبق الصبابة...
كل نقاء وصفاءِ
هبت العرائس مشدوهة ...
تعانق الهمسات
تشدو والإستعارات الغراء
تنحني امام معبد الصدق
هي عناقيد الكروم بحياءِ
فاليوم لا اقراح ولا حس طحلبي ...
صُنع من التيه والتوجس والعناء
طُهرٌ يملأ الضفاف
زرع عطر الكلمات وفاء
غسل المكر والجحود...
من الدواخل والأحشاء
شموسٌ تحيا دون انطفاء
انارت الأعماق َ بشموع الجلاء
منحت الأحلام بطافة حياة
لتزهرالبشائر في العلياء
فاسرحي كما شئت في دروب الصمت
اِصبغي جثتك بالأصباغ والخبث
اعرضيها للبيع والشراء
لكن بعيدا عن شطاني
حيث عرائس البوح تنثر الدفء بسخاء
صلوات العاشقين ...
لا عُرًاضَ الأشلاء
محابر الحروف
ترانيم الصادقين من الأحياء
ركبت القوافي وتركت زاد الحواجر هناك
ابحرت شطان البيان...
وخلعت لفافات ذكراك
فاضربي على الدفوف
اغرقي في دنياك بلا حراس او خوف
لكن بعيداعن سواحل الحروف
حيث الكلمات في سهوب الوداد ...
ترسم الشموخ والإباء
يفيض كفها طلا وشهدا
ترتوي دنيا القوافي وتفوح عبقا رباك
يعم الأمل ويزهر الطموح....
دون تكلف او تصنع او رياء
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
لا تسألنيالقصيدة اللاحقة
القلم المخبول1 يوليوز 2017