1 يونيو 2018
المسكين
مسكين انت
وانت تتمرغ عاريا في الانفصام
مسكين انت حين غيرت جلدتك...
رجًت عواصفك دون ختام
عديم تمشي ..
.مستلب من أجل مقام
فلا يهم المقال ...
فالزمن خربشات عوام
ألا ترى كيف تهدمت الأحلام ؟
ألا ترى كيف ركب الكراسي الجوفى؟
ألا ترى كيف تمدد الجدام
وبين المسارات خنق الحمام؟؟
مسكين أنت ...
فلا حيلة لمن ركع للأصنام
شرْخ كساك عدما...
وأنا مريضة اختارت جمع الصور
والرياء والكذب وقناع اللئام
حربائي غدوت...
حادق في زرع الاهات والالام
فتذكر...ولربك كبر
فالجبال لا تهزها رجات الغمام
فالجبال جبال...
وإن عبرتها الزوابع...
وداست ظلال ريحانها الأقدام
تذكر أنك وفي تطاولك قزم الأقزام
وفي تعاليك مرضية وفقد وانفصام
مسكين أنت ...
تحيا جثة خالية من الحياء والوئام
تلهث متحلبا فاك لمص النور....
بالثرثرة ولغة لحظ الفطام
مسكين أنت مصاص الغمزات...
فيكفي أنك صورة ورغم القوام
مسكين أنت يا من تنكر للأرض
تاجر بالحروف والقيم والإنسان
مسكين انت يوم غيرت جلدتك
رجت عواصفك دون شطان
عديم تمشي ..
.مستلب من أجل مقام
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
يا حواءالقصيدة اللاحقة
درع التألق1 يونيو 2018