10 أكتوبر 2022
اللعين
ذا علم فلسطين
فماذا فعلت به أيها اللعين
قد حولته رمزا للهمجية و الإرهاب
دست الحق وناصرت الذئاب
متسولا عدت به في الأسواق لئيم
هم أهل العزة والكفاح
وأنتم جراء تتقن النباح
بل قل مرتزقا صنعه مدنس تنين
فدع عنك علم فلسطين
ليرفرف حرا رغم الأنين
هو التاريخ والفخر والصالحين
فكيف اتخذته رمزا بغباء
لزمرة من الخراف الضالة ...
والمجرمين
بينك والقضية مسافة
خرافة انصر أخاك وطرافة
وفي قناع الخبث تتستر وتستكين
سراق أرادوا جمع الريال
نيل عطف المارة بالسؤال
دنسوا بسمات الشهداء والمسلمين
فهو ليس علمك
بل تاج يرصع بالكبرياء كل فلسطين
من نودها حرة
فلا استعباد ولا قهرة
وانت من دماء الرجال تسخر يا لئيم
تبعثر الأوراق
كذب واستغلال وارتزاق
عميل خدوم ذميم
قد اسأت الى الأقصى
بسخافتك تطاولت على الرمز جهلا
علم الابرار لا المجرمين
فابحث عن قطعة أخرى
زينها بالغفلة والصغرى
ودع علم الضفة ونابلس وغزا
رمز الجهاد والايمان واليقين
ذا علم فلسطين
فماذا فعلت به يا لعين
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
10 أكتوبر 2022