مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

الأخشاب المتحركة

في زمن الرياء ..

الأخشاب المتحركة...

في زمن الرياء ..

فقد الحب بوصلته.وما عاد يليق..

ذبُل في ممراته ...

ذاك الحس الرقيق

جف ينبوع النفوس الدفيق

سكنه الغبن والحيرة ..

شنقته طحاليب الأنا ...

بالمكر والتزويق

فهوت شمس العزة ...

وتلاشى البريق

في زمن الأخشاب المتحركة...

تاه الوداد... وظل الطريق

حتى السماء بكت...

أَنًت ...ومروج الصفاء...

جرفها السحيق

حتى الأيام ركضت في المستفهم...

شاحبة بلا رحيق

قد فقدت بوصلة النجاة

والحياة...

شنقت الوئام بين مطرقة النكران

وسندان العبثية والشهيق

فيا خلقة اتخذت الرياء...

والظلام ...ممرا نحو السحيق

فيا خلقة ....

الفت الهوان والضيق..

صبغت الاَمال بالرماد والأوجاع...

اتخذت الكذب طلاء ومساحيق

حمًلت الجريح ما لا يطيق

فا ستفق أو لا تستفيق

ذا زمن الحرابي

غاب الفقد والنهيق

فاقدم عنتر...تمعن وانظر

بنيان وقفر وزهيق

أجساد تأكل بعضها...

فمتى تنير الشموس ويعودالبريق؟؟؟

وأجساد في سوق اللئام...

تتخذ الأنين عكازة طريق

أقدم عنترة، قد غيرت الأخشاب جلدتها

خنعت للذل تحت الصفيق...

فقدت بوصلة الحب الحميدة

عانقت كل رذيلة

فرطت في العقد الوثيق

في زمن الرياء، فقد الحب بوصلته...

جفت ينابيعه...

وذبل الحس الرقيق

في زمن الأخشاب المتحركة...

تاهت الهمسات في سواد المحطات...

وظل الحب الطريق ..

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

سيدتي

القصيدة اللاحقة

أنفاسٌ وهيام
drafts

رسائل من الفناء